الرئيسية
موقع منتدى الفقه القضائي والبحث العلمي
مشروعیة التصرف فی جسم الآدمی فی القانون الوضعی و الفقه الإسلامی PDF طباعة إرسال إلى صديق
قسم المقالات
الأحد, 16 ديسمبر 2012 03:00

الكاتب : سعید عبدالسلام،




مشروعیة التصرف فی جسم الآدمی فی‌ القانون الوضعی و الفقه الاسلامی

للسید الدکتور/سعید عبد السلام‌ کلبة الحقوق-جامعة المنوفیة

مقدمة:

لقد أوشک القرن العشرین‌ علی الإنتهاء و لا زالت الأبحاث‌ مستمرة حول أعضاء الجسم‌ البشری.و لا زال الجدال‌ مستمرا بین فقهاء القانون‌ الوضعی و علماء الشریعة الاسلامیة بین مجیز للتعرف‌ سواء کان بالبیع أو الهبة أو الوصیة و بین منکر لهذه‌ التصرفات.و یرجع هذا الجدال إلی حقیقة الجسم‌ البشری الذی خلقته الإرادة العلیا التی تسمو علی فکر البشر المادی.فهذا الخلق بدأ من العلقة ثم من المضغة ثم‌ عظاما ثم کسی العلی القدیر هذه العظام لحما.فالجسم هو السیاج الذی تتجسد فیه‌ الروح‌1.

و لقد أحدث التطور الطبی‌ فی هذا العصر الحدیث ضجة علمیة حول مشروعیة التصرف فی هذا الجسم‌ البشری.و خصوصا إزاء النجاح الفائق الذی حققته‌ عملیات نقل عضو من شخص‌ سلیم إلی شخص مریض کما هو الحال فی عملیات ترقیع‌ القرنیة أو زرع الشعر أو نقل‌ الکلی أو زرع القلب و إلی غیر ذلک من العملیات غیر المألوفة فی النطاق الطبی.

کل ذلک أدی إلی تطویع‌ هذا الجسم البشری لکی یکون‌ مجالا خصبا لمثل هذه‌ التصرفات الخطیرة.و إزاء هذه المخاطر التی تهدد کیان‌ الانسان.أصبح القانون‌فی‌ خدمة الإنسان.فلم ینظر إلیه‌ علی أنه صاحب الحق فی هذا الجسد و إنما نظر إلیه نظرة شمولیة أی نظرة قانونیة شاملة لحمایة هذا الجسم‌ البشری فی کیانه المادی‌ و المعنوی و مشاعره و عواطفه‌ و صورته و حیاته الخاصة و کذلک الأسرار و أخص هذه‌ النظریات فی القانون المدنی‌ المصری هی حق الإنسان فی‌ وقف الاعتداء علی أی حق‌ من الحقوق اللصیقة بالشخصیة.و فی مجال حمایة الکیان المادی للإنسان حرص‌ القانون علی حمایة الجسم ضد أی اعتداء یقع علیه من‌ الغیر.و قد امتدت هذه الحمایة إلی نطاق حمایة الشخص ضد تصرفه فی جسمه.و هو ما سیکون موضع هذا البحث. و سیرا وراء الاتجاهات التی‌ أبرزت أهمیة هذه الدراسة و کان لها الفضل و السبق‌ المعنی فی هذا الشأن فإننا أثرنا علی‌أن تکون هذه الدراسة مقارنة بین الشریعة الإسلامیة و القانون الوضعی.و نشیر بادی‌ء ذی بدء إلی أن هذه‌ الدراسة لیست دراسة نظریة بحته و إنما لها صدی فی الحیاة العملیة و تلک الأهمیة العملیة تتأتی مما نسمعه و نقرأه فی‌ حیاتنا الیومیة سواء کان فی‌ الصحف أو الاعلانات عن‌ شخص یرید من یتبرع له‌ بإحدی کلیتیه مقابل مبلغ من‌ المال یصل إلی آلاف‌ الجنیهات.
إقرأ المزيد...
 
من تراث علمائنا: النسخ فی الشریعة الإسلامیة PDF طباعة إرسال إلى صديق
قسم المقالات
الجمعة, 20 ديسمبر 2013 00:00

الكاتب : محمد سعاد جلال،
من تراث علمائنا النسخ فی الشریعة الإسلامیة
بقلم.د/محمّد سعاد جلاک
أیها السادة:
سلام اللّه علیکم و رحمته،و بعد:
1-للمناسبة المللحوظة فی منهج البحث بین الدلالة اللغویة للکلمة،و الاصطلاح المؤسس‏ علیها،یلزمنا تحقیق الدلالة اللغویة لکلمة النسخ،و المعنی الاصطلاحی الذی یریده علماء الأصول منها،ذلک المعنی الذی یظل بسبیل من النظر إلی المدلول الأول دائما

بیان النسخ:

یطلق النسخ فی اللغة علی الإزالة:یقال نسخت الشمس الظل إذا أزالته،و نسخت الریح‏ آثار القدم إذا أزالته،و نسخ الشیب الشباب کذلک.
آخر تحديث: الجمعة, 20 ديسمبر 2013 19:47
إقرأ المزيد...
 
الملكية الفكرية في القوانين الإيرانية PDF طباعة إرسال إلى صديق
قسم المقالات
الجمعة, 20 ديسمبر 2013 00:00
[1]

حسن ميرحسيني[2]

 

تنويه

المقال هو محاضرة ألقاها المؤلف في الملتقى العالمي للتجارة الألكترونية والملكية الفكرية المنعقد في طهران في يناير/كانون الثاني من عام 2001 برعاية مؤسسة الدراسات والبحوث التجارية بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية(WIPO). على الرغم من أنّ المحاضرة تعنى بموضوع الملكية الفكرية في مجال النتاجات الصناعية والتكنولوجية، وأنّ المقالات المعروضة في هذا العدد تنظر إلى المصنّفات الثقافية والفنية بالدرجة الأساس، إلاّ أنّ المقال يضمّ أيضاً ملاحظات هامّة تتعدّى النتاجات الصناعية، هذا أولاً، وثانياً، فهو يستعرض جهود الجمهورية الإسلامية في إيران  في هذا المجال عن لسان أحد المسؤولين المعنييّن مباشرة بالأمر، فضلاً عن البيانات التاريخية والتقنية المفيدة التي يتناولها. لهذه الأسباب مجتمعة أوردنا هذا المقال في هذا العدد، لتكتمل حلقات السلسلة.

 
آخر تحديث: الجمعة, 20 ديسمبر 2013 19:47
إقرأ المزيد...
 
حقوق الزوجة الجنسیة PDF طباعة إرسال إلى صديق
قسم المقالات
الجمعة, 20 ديسمبر 2013 00:00
حب الله، حیدر
شهد القرن الحالی حرکةً نشطةً وواسعةً استهدفت إعادة النظر فی مختلف قضایا المرأة ، وقد ألقی هذا الأمر بظلاله علی الساحة الفکریة الإسلامیة مولّدا حرکةً فکریة اسلامیة أخذت علی عاتقها إعادة برمجة الرؤیة التی نحملها کمسلمین حول المرأة .

علی خط آخر أخذ موضوع الجنس حیزا کبیرا من جهود واهتمامات علماء القرن المیلادی العشرین سواء منهم علماء النفس أو الإجتماع أو الأخلاق أو الدّین أو . . .

وکنتیجةٍ طبیعیةٍ ومنطقیةٍ کان ملتقی هذین المحورین ـ أی المرأة والجنس ـ هو الآخر علی درجةٍ عالیةٍ من السخونة تبعا للحساسیّة التی یلعبها موضوعا المرأة والجنس بصورةٍ منفردة .
آخر تحديث: الجمعة, 20 ديسمبر 2013 19:47
إقرأ المزيد...
 
ملکیة الأرض القسم الأوّل PDF طباعة إرسال إلى صديق
قسم المقالات
الجمعة, 20 ديسمبر 2013 00:00

نویسنده : الموسوی، السیدمحسن

الموات بالأصل
یقع البحث فی ملکیّة الأرض ، وهل أنّها للّه‏ سبحانه ثمّ النبی صلی‏الله‏علیه‏و‏آله‏وسلم ، باعتباره الخلیفة عنه ، وکذا خلیفته الإمام من بعده ، أم أنّها ثابتة لآحاد المجتمع البشری ، فیملکون بأسباب الملکیّة وتکون الأرض ملکا شخصیا لهم ؟

لا شک أنّ لملکیّة الأرض أهمیّة بالغة لدی المجتمعات کافّة ؛ إذ لابدّ أن یعرف الإنسان حکم الأرض التی تحت تصرفه ـ سواء کانت مصنعا أو مرتعا أو دارا أو غیر ذلک ـ هل هی مما تختص به ویملکها ، فلا یجوز لغیره التصرف فیها أو مزاحمته علیها ، حتی لو کان قد عطّلها له ذلک باعتباره مالکا لها ، بخلاف ما لو لم یکن مالکا لرقبتها ، بأن کان مالکا لحق التصرف فیها ، فلیس له حینئذ نقلها واستیفاء عوضها ، إذ البیع التام اللازم فرع الملکیّة ، کما أنّ للإمام علیه‏السلام أن یُعمل ولایته فیأخذ منه الأرض ویدفعها إلی غیره ممن هو أجدر وأحق بالتصرف فیها .
آخر تحديث: الجمعة, 20 ديسمبر 2013 19:47
إقرأ المزيد...
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 2 من 24

كليه حقوق اين سايت متعلق به انجمن علمی و پژوهشی فقه قضایی است و نقل مطالب بدون ذكر منبع غير مجاز مي باشد
مسؤولیت مقالات به عهده نویسنده بوده، درج مقاله به منزله تایید آن نیست
Template name : Alqaza / Template designed by www.muhammadi.org

SMZmuhammadi July 2010